السبت , يوليو 2 2022

أحرار الشام: مؤتمر المعارضة السورية بالرياض يجب ألا يقبل بمساومات

قالت حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة اليوم الأربعاء إن مؤتمر المعارضة السورية المقرر عقده في السعودية يجب أن يصر على محاكمة أركان ورموز نظام الرئيس بشار الأسد و”تفكيك أجهزة القمع العسكرية والأمنية”.وتشارك الحركة التي يرتبط بعض مؤسسيها بصلات مع تنظيم القاعدة في الاجتماع المقرر في الرياض اليوم الاربعاء إلى جانب أعضاء آخرين في جماعات المعارضة السورية المنقسمة وجماعات مقاتلة بهدف الاتفاق على موقف موحد إزاء محادثات مزمعة يتوقع أن تجرى مطلع العام المقبل لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

ويعكس بيان أحرار الشام الصادر بينما تتجمع الوفود في العاصمة السعودية الانقسامات التي يجب على المؤتمر الذي يستمر يومين تجاوزها للوصول إلى موقف مشترك.

ومن المقرر بدء الاجتماع اليوم الأربعاء في فندق تحت حراسة مشددة بالعاصمة السعودية الرياض. وطلب من الصحفيين مغادرة المكان أمس الثلاثاء مع بدء وصول الوفود.

وقالت الحركة الاسلامية إن بعض من وجهت إليهم الدعوة للمشاركة “هم أقرب لتمثيل النظام من تمثيل الشعب وثورته” وإنها دهشت “لعدم تمثيل الفصائل المجاهدة بما يتناسب مع واقعها ودورها في الثورة وعلى الأرض.”

وتقول شخصيات من المعارضة إن السعودية وجهت الدعوة في بادئ الأمر إلى نحو 65 مشاركا بينهم 15 من الجماعات المقاتلة المعارضة.

ومن بين من وجهت إليهم الدعوة فصائل إسلامية قوية مثل جيش الإسلام وحركة أحرار الشام التي مازالت تقاتل إلى جانب جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا لكنها تتبنى أجندة قومية.

وستشارك في المؤتمر نحو 12 جماعة تقاتل تحت اللواء الفضفاض للجيش السوري الحر علاوة على شخصيات سياسية معارضة تعيش في المنفى وليس لديها نفوذ كبير في سوريا وبعض جماعات المعارضة داخل سوريا.

وقالت حركة أحرار الشام إنها تؤكد على مجموعة من الثوابت بما في ذلك “تطهير كامل الأراضي السورية من الاحتلال الروسي الإيراني ومن ساندهم من الميليشيات الطائفية.”

ودعت أيضا إلى “إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد بأركانه ورموزه كافة وتقديمهم لمحاكمة عادلة”.

وشددت الحركة أيضا على ضرورة “تفكيك أجهزة القمع العسكرية والأمنية” مما يجعلها على طرف نقيض مع القوى العالمية التي اتفقت في فيينا الشهر الماضي على عدم المساس بمؤسسات الدولة في إطار أي انتقال للسلطة بالبلاد.

واتفق المشاركون في اجتماع فيينا الذي حضرته روسيا والولايات المتحدة وقوى في أوروبا والشرق الأوسط أيضا على الالتزام بالطابع غير الطائفي لسوريا.

بينما أكدت حركة أحرار الشام على “الحفاظ على الهوية الإسلامية لشعبنا وثوابت ديننا الحنيف.”

وتابعت “إننا لا نقبل أي مخرجات لهذا المؤتمر أو غيره تخالف هذه الثوابت ونعاهد الله تعالى أولا ثم نعاهدكم عهدا وثيقا أننا لن نساوم على ديننا ومبادئ ثورتنا”.

شاهد أيضاً

بدء أعمال المؤتمر الدولي للاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس الحادي والثلاثين

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض أعمال المؤتمر الدولي للاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *