تحت رعاية وحضور سعادة الشيخ د. عبدالله مشعل مبارك الصباح (وكيل وزارة الدفاع) يقام المؤتمر الوطني (من الكويت نبدأ … وإلى الكويت ننتهي) – الدورة الثانية والعشرون



أطلقت اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر الوطني “من الكويت نبدأ…وإلى الكويت ننتهي” فعاليات دورته الثانية والعشرون للعام الحالي والذي سيعقد يوم الاثنين 5 من الشهر الجاري بمسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي بجانب المسجد الكبير، وبهذه المناسبة كشف رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر المحامي / يوسف عبدالعزيز الياسين عن شعار الحملة الإعلامية والمؤتمر الوطني الثاني والعشرون ، مؤكداً أنهما مستمدان من مقولة سمو الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه – “أدعوكم أن تكون فزعتكم جميعاً للكويت وأن يكون الولاء لها أولاً وأخيراً”.

ومسترشداً بمقولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – والتي اعتبرها استشرافاً ونهجاً وطنياً عندما قال سموه “شعب الكويت الوفي أنتم لا غيركم بوحدتكم الوثقى وبروحكم العالية السلاح الأقوى للحفاظ على وطننا العزيز، فالوحدة الوطنية سياج يحمي الكويت والكويتيين وحصن لمجابهة الشدائد ومواجهة التحديات.

وأكد المحامي يوسف عبد العزيز الياسين: بعد اجتماعات متواصلة ومكثفة للجنة العليا ارتأت انتقاء نخبة من أبناء هذا الوطن الأبرار غرسوا فحصدوا وزرعوا فقطفنا وكانت لهم أياد بيضاء على صفحة وطننا الحبيب الكويت.

وأوضح المحامي / يوسف الياسين جانباً من السير الذاتية العطرة لمناقب ومآثر المكرمين في المؤتمر طيب الله ثراهم، والمكان لا يتسع لمآثرهم ومناقبهم وسجلاتهم الحافلة بعطاءات وطنية ملأت كافة الأرجاء وفيما يلي مختصرات من سيرهم العطرة: –

1. الحكيم الناصح والسياسي المحنك الشيخ مبارك عبدالله الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله: –
ولد عام 1932م، الشيخ مبارك العبدالله من الرجال الذين وضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهم ويعد من الرجال البارزين في الأسرة الحاكمة وله بصمة راسخة في تاريخ الكويت لأدواره الجليلة التي قدمها لأبناء وطنه خلال توليه عدة مناصب حيث شغل منصب نائب رئيس الأمن العام عام 1957م وأثبت جدارة عالية في حفظ النظام والأمن ومنع العبث بحقوق الآخرين، ثم عين وزيراً للبريد والبرق والهاتف في أول حكومة كويتية بعد الاستقلال من يناير عام 1962م إلى يناير 1963م وفي عهده زاد انتشار الهواتف في البلاد، وامتدت شبكات خطوط التلفون لتصل إلى عدة مناطق خارج مدينة الكويت، فقد ساهم في توسعة مقسم شرق الأحمدي بإضافة 400 خط، مع سعة أربعة آلاف خط، ليواكب التطور الكبير الذي كانت تشهده وسائل الاتصالات في تلك الفترة الزمنية بإصداره العديد من القرارات التي تصب في مصلحة تطور هذا القطاع، وبعد انتخابات مجلس الأمة الأول عين وزيراً للإرشاد والأنباء وظل بهذا المنصب حتى تاريخ 29 ديسمبر 1963م حيث استقالت الوزارة واستطاع خلال هذه الفترة القليلة أن يساهم في تأسيس الإعلام الكويتي ورفعته في تلك الفترة المهمة من تاريخ الكويت وكان من أبرز إنجازاته في الإعلام بأن طبع في عهده النسخة الثانية من القرآن الكريم في أكتوبر 1963م، وكان عضواً في المجلس التأسيسي وساهم في سن التشريعات المهمة بتلك الفترة، ومنها قانون الانتخاب رقم 12 لسنة 1963م، وبعدها عين وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء وذلك حتى 30 نوفمبر 1964، وتفرغ بعدها إلى أعماله الخاصة بعد أن خدم وطنه ثم اعتزل الحياة السياسية بعد ذلك ولم يظهر له أي مشاركة سياسية وقد توفى عام 2023م.


2. صاحبة العمل الإنساني العمة / لولوة عبدالمحسن أحمد الصقر – رحمها الله: –
ولدت عام 1938م، بدأت دراستها الابتدائية والمتوسطة بالمدرسة القبلية والتحقت لاحقاً في مدرسة عائشة الثانوية في منطقة (القبلة)، تزوجت من المرحوم يعقوب يوسف الحميضى، ورافقت زوجها في أغلب سفراته العملية، واطلعت من خلالها على علوم وثقافات وفنون متعددة مما جعلها تحرص على تعلم اللغة الإنجليزية ومعرفة المجتمعات الأخرى، انضمت عضواً مؤسساً للجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية ولاحقاً انتخبت في مجالس إدارات متعددة وباشرت مسئوليتها في تنظيم فعاليات خيرية لتمويل مشاريع الجمعية وشاركت في تفعيل الأسواق الخيرية والتي تشكل مورداً كبيراً لجميع الاحتياجات والأنشطة المحلية والإقليمية، ساهمت أيضا بيوم المعلم الذي تنظمه جمعية المعلمين وشاركت بافتتاح فصل تجريبي نموذجي لمحو الأمية أعدته الجمعية الثقافية النسائية، ساهمت بمناسبة عيد الأسرة بتوزيع الهدايا على أطفال جمعية المعاقين والمشاركة في السوق الخيري للجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، واستضافت أطفال مؤسسة دور الرعاية لقضاء يوم ترفيهي وتقديم الهدايا بمناسبة الأعياد، كما كانت حريصة على زيارة الأطفال المصابين بالشلل والمستشفيات الأخرى وتقديم الهدايا والترفيه عنهم، شاركت في تنظيم واعداد مهرجان (طبق الخير) سنوياً بالتعاون مع صاحبة الفكرة المرحومة غنيمة المرزوق، وقد خصص ريعه (للأيتام) وانبثق من ذلك فكرة مشروع (قرى حنان في لبنان والسودان)، نجحت مع حضانة البستان النموذجية كمشروع لخدمة أبناء (المرأة) العاملة ومن ثمة تحولت (حضانة البستان) لاحقا الى حضانة متخصصة بفئة ضعيفي السمع والنطق، وكان لها مشاركة قلبية في تشكيل لجنة الزكاة لمساعدة المحتاجين، وختاماً كانت تجسيداً مثاليا للتكريم الإلهي، فهي امرأة وهبها الله إيماناً طيباً وخلقاً كريماً انعكس على حبها لعمل الخير والبر للمجتمع والأيتام والفقراء والمساكين والمحتاجين. ببذل المال والجهد والعمل الصالح والسعي المتواصل لضمان استمرار تعليمهم ورعاية أوضاعهم الإنسانية، وقد توفيت في عام 2013م.

3. التاجر الفذ والقيادي المخلص العم / أحمد عبدالوهاب المفلح – رحمه الله: –
ولد عام 1930م وترعرع في بيت جده لأمه المرحوم محمد عبدالرحمن العثمان وكان ملازماً له بشكل يومي ولا يفارقه، فكان الجد محمد العثمان يصطحبه معه لكل مكان مثل السوق حيث تعرف على الكثير من تجار الكويت آنذاك، وللمسجد حيث تربى على الدين، وأيضا للدواوين حيث استطاع تعلم أهمية التواصل الاجتماعي بسن صغير جداً، وقد التحق بمدرسة العثمان وعندما أكمل دراسته الثانوية توجه إلى الجامعة ببغداد لدراسة المحاسبة ولكنه عاد للكويت بسبب إلحاح والدته عليه كونه وحيدها، وكان يساعد والده بمحل جده الكائن بسوق الغربللي ورغم صغر سنه إلا أنه اتقن العمل المحاسبي مما شجع أسرة الغربللي لاستقطابه وعمل كمحاسب منذ كان عمره 18 عام وحتى بداية العشرينات من عمره ثم اتجه للعمل الحكومي متدرجاً في وزارة الأشغال فكان مدير إدارة المسح بوزارة الأشغال حتى وصل إلى منصب وكيل الوزارة وتقاعد في عمر ال35 عام واتجه للعمل الحر من خلال مؤسسة أحمد عبدالوهاب المفلح وتمكن من الحصول على وكالات تجارية ودوائية مختلفة وتوسع في الاستثمار العقاري وبعض المحافظ الاستثمارية، في بداية الثمانينات اتخذ قرار التركيز على العقار وبعض المحافظ الاستثمارية والتخلص من الوكالات التجارية للتفرغ الى تنويع مصادر الدخل والتركيز على استثماره الأهم وهو أسرته، وعلى الرغم من كونه وحيد والديه إلا أنه كان بعائلة كاملة لتواجده الاجتماعي وترابطه مع الكثير من الأسر وبره بوالدته التي كانت جزء أساسي من اسرته ملازمة له في بيته وفي سفره، واستطاع أن يقوم بأصعب معادلة ممكن أن يواجها أي رجل وهو أن يكون البطل في جميع روايات أمه وأبنائه وزوجته، فهو اختار أن يكون الأب المتواجد والأب الصديق وغير المشغول عن بيته وأسرته ومع ذلك استطاع توفير حياة كريمة لهم، وقد توفى في عام 2013م.

4. الاقتصادي الأمين العم / عبدالرسول يوسف يعقوب عباس أبوالحسن – رحمه الله: –
ولد عام 1941م، نال الشهادة الابتدائية ثم اتم المرحلة الثانوية وتم إرساله إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة دراسية لنيل الشهادة الجامعية ونال درجة البكالوريوس تخصص إدارة أعمال، وقد ساعد والده على تطوير تجارته ونموها بشكل ملحوظ خصوصاً بعد انتقالهم للمنطقة التجارية التاسعة، وأثناء تواجده خارج الكويت أبلغه والده عن رغبته ببيع محله التجاري إلا أنه طلب من والده شراء المحل وبالفعل تمت عملية الشراء بمباركة من أفراد الأسرة وبعد فترة قام بتحويل المحل إلى مؤسسة تجارية تحمل اسم أجواخ أبوالحسن، وفي عام 1966 تم تعيينه في وزارة المالية بوظيفة مراقب البنوك لمدة عام ثم حصل بعدها على بعثة خارجية لنيل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة ولاية يوتاه الأمريكية وقضى بها مدة سنتين ونال بعدها الماجستير ورجع إلى الكويت وباشر عمله في وزارة المالية وتم تعيينه بوظيفة مدير الميزانية العامة بالوكالة وعند تأسيس البنك المركزي طلب محافظ البنك المركزي تعيينه في البنك وقام بتأسيس إدارة الرقابة المصرفية تحت إدارته وقد أثبت كفاءة مما جعل محافظ البنك المركزي يقوم بترشيحه لكي يكون نائب له ولكن تم إنشاء أول بنك تجاري تؤسسه الحكومة فتم تكليفه لكي يكون رئيساً لمجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك برقان حيث أدى دوره في تأسيس البنك وإدارته من عام 1975 إلى عام 1982م، وقد توفى في عام 2023م.

5. اللاعب الدولي والإداري المتميز / رضا عبد الله محمد حسين معرفي – رحمه الله: –
ولد عام 1956م، بدأ في صفوف نادي القادسية، وفي موسم 1970 تم استدعائه لتعويض الغيابات في صفوف الفريق واستمر مع القادسية حتى آخر مبارياته في موسم 1981م، ومع القادسية أسهم بالفوز ببطولة الدوري 5 مرات وبكأس الأمير 4 مرات، وعلى صعيد المنتخبات، تم استدعائه للبطولة الآسيوية تحت 20 التي استضافتها الكويت عام 1975، وفي أغسطس 1975 تم استدعائه للمنتخب الوطني استعداداً للتصفيات الأولمبية، وسجل رضا معرفي هدف في أول ظهور له بقميص المنتخب الوطني، وكان لاعباً رئيساً في التصفيات الأولمبية في طهران 1975، شارك في الفوز بكأس الخليج الرابعة 1976 وفي بلوغ المباراة النهائية لكأس آسيا 1976، وبعد ذلك شارك في تصفيات كأس العالم “الأرجنتين 1978” ، ثم شارك في دورة الالعاب الأسيوية 1978م، تم استدعائه للمنتخب العسكري عام 1977م وعام 1979م، وحققت فيها الكويت المركز الثالث، واختتم مشواره عام 1980م عندما لعب في بطولة الصداقة التي نظمتها مالطا، انضم كعضو في مجلس ادارة نادي القادسية من سنة 1994 إلى سنة 1997، ثم أصبح أمين السر العام لنادي القادسية منذ العام 1997 حتى 2017، حيث شهدت هذه الفترة افضلية كبيرة وتألقا بارزا في جميع الألعاب، كان له دور كبير في تحليل الوضع الرياضي من خلال تواجده المميز في القنوات التلفزيونية الرياضية وبرامج التحليل الرياضي، كان له بصمة واضحة على رياضة الزوارق السريعة حيث كان أحد مؤسسيها مع المرحوم بإذن الله تعالى الشيخ خالد جابر العلى السالم الصباح وكانوا معا ممن أشرفوا على تنظيم بطولتها الاولى في الكويت، وقد توفى في عام 2023م.

6. النائب الوطني العم / محمد وسمي ناصر الوسمي – رحمه الله: –
ولد عام 1913م وهو أحد رموز الكويت والكل شهد له وقفاته تجاه أبناء الكويت وله العديد من المواقف التي لن ينساها أهل الكويت، وكان شخصية اجتماعية تحب أن تخدم أكبر كم ممكن ممن يريد المساعدة وكان دوماً لا يبخل على أي شخص بالمساعدة، ولد عام 1913، تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم على ايدي الكتاب، وقد مارس مهنه الغوص لمده تزيد على 35 عام، ومارس مهنه البناء لمدة طويلة ووصل الى أستاذ بناء، أصبح عضو في المجلس التأسيسي عام 1962، أصبح عضو في أول مجلس عام 1963 وحتى مجلس عام 1975، أصبح رئيس السن في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة عام 1967، وعام 1971، وعام 1975، تولى رئاسة لجنة الشؤون الداخلية والدفاع في مجلس الأمة الكويتي لعدة دورات، وكان من أبرز الاقتراحات بقانون التي تقدم بها، زيادة غلاء المعيشة بنسبة 25٪ من الراتب للقياديين، 80٪ من الراتب للعمال والمستخدمين وذلك في سنة 1974م، والاقتراح بقانون بمنع تداول الكحوليات في الخطوط الجوية الكويتية في فترة الستينيات، بالإضافة إلى المشاركة بإقرار الكثير من التشريعات، أصبح أمير بعثة الحج لأهل الكويت لعده سنوات، وقد توفي في عام 1979م.

7. الدبلوماسي وعميد العائلة العم / عيسى عبداللطيف عيسى العبدالجليل – رحمه الله: –
ولد عام 1912م ودرس في مدرسة الملا حماده ثم التحق بالمدرسة الأحمدية، ثم التحق بمدرسة الإرسالية الأمريكية لاستكمال تحصيله العلمي للغة الإنجليزية، كان من أوائل المنضمين للعمل في دائرة حمال باشي (شركة النقل والتنزيل لاحقاً) وتدرج في العمل فيها حتى أصبح مديراً عاماً للشركة عام 1950م، في عام 1953م عين مديراً لبلدية الكويت، إلا أنه لم يستمر بقائه في المنصب سوى عام واحد لاستقالته عام 1954م، وفضل أن يتفرغ لأعماله الخاصة، في عام 1961م صدر مرسوم أميري بتعيينه كأول سفير كويتي وممثلاً للكويت لدى المملكة العربية السعودية، وأصبح من المقربين والمحبين لدى جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود وكان يلقبه بسفير المملكة لدى المملكة، وكان من بين مهامه المشهودة مباحثاته ورئاسته للجنة الكويتية المسئولة عن مسح وتحديد المنطقة المحايدة فيما بين الكويت والمملكة العربية السعودية، وقد استمر في مهام عمله بالسعودية حتى تاريخ 8 يوليو 1967م، وفي تاريخ 30 يوليو 1967م صدر مرسوم أميري أخر بتعيينه سفيراً لدى المملكة المغربية، حيث استمر في خدمة وطنة حتى تقاعد عن العمل بتاريخ 31 مايو 1969م وتفرغ لمزاولة أعماله التجارية الخاصة، في عام 1999م أصبح العم عيسى عميداَ للعائلة وقد توفى في عام 2009م.

8. المعلم القدوة العم / عبد العزيز شاهين يوسف الشاهين الربيع – رحمه الله: –
ولد عام 1923م ودرس في المدرسة المباركية وأنهى الصف الأول الثانوي بنجاح، ثم التحق مباشرة بمهنة التدريس وتنقل في عدد من الوظائف التي خدم بها مجتمعه ووطنه، فعين مدرس بالمعهد الديني، ثم عين مراقباً بإدارة التوريدات والمخازن، ثم وكيلا لمعهد النور للمكفوفين، ثم عين ناظراً لمعاهد التربية الخاصة ومراقباً لهذه المعاهد وعين مديراً لإدارة التربية الخاصة، ثم رقي إلى درجة وكيل وزارة مساعد، وبقى في هذا المنصب حتى أحيل للتقاعد، هو رائد التعليم الخاص بالكويت، فهو أول كويتي يعين في التعليم الخاص، وأول كويتي يعين مدير لإدارة مدارس التربية الخاصة، وقد طلب تشكيل لجنة لتقويم وتطوير مناهج التربية الخاصة عام 1980م، وكان له إسهام آخر في الحركة الثقافية في الكويت، إذ يعد من رواد المسرح الأوائل في الكويت حيث شارك مع الأستاذ محمد النشمي في الكثير من المسرحيات الوطنية والاجتماعية الهادفة من خلال عمله في التدريس عن طريق المسرح المدرسي، وقد تميز بالفطنة والفكاهة والحرص على العلم والتعليم، وكان جاداً في عمله، نقي السريرة، نظيف اليد، مخلصاً لوطنه ومجتمعه، وقد توفى في عام 1988م.

9. الأكاديمية المستشارة الدكتورة / منيرة عبدالقادر الجاسم القناعي – رحمها الله: –
ولدت عام 1948م وهي أستاذة الجغرافيا في جامعة الكويت نشأت في الكويت وتعلمت في مدارسها، دفعها حبها للعلم للحصول على درجة الدكتوراه التي خولتها العمل كعضو هيئة تدريس في جامعة الكويت لعدة سنوات، حصلت على دبلوم معهد المعلمين، ثم حصلت على ليسانس جغرافيا من جامعة Louisville في ولاية Kentucky بالولايات المتحدة الأمريكية، واستكملت دراستها للماجستير والدكتوراة في جامعة Exeter في بريطانيا ونالت شهادة الدكتوراة من خلال أطروحتها عن (نشأة وتطور الخرائط الكويتية)، وقد حصلت على العديد من الدورات التدريبية المتنوعة بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وجمهورية مصر العربية، عملت مدرسة لمدة خمس سنوات للمرحلة الابتدائية، عملت مدرسة جغرافيا للمرحلة الثانوية قرابة أربع سنوات، عملت مساعد باحث في قسم الجغرافيا بجامعة الكويت، عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت قرابة الثلاثون عام، وتم انتدابها للعمل بالديوان الأميري كمستشارة لصاحب السمو الشيخ جابر الأحمد – طيب الله ثراه – لمدة تسع سنوات، نشرت العديد من الأوراق البحثية في مجلات علمية محكمة، شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية والمحلية في مجال الجغرافيا، شاركت من خلال مسيرتها العملية في العديد من اللجان، وحصلت على جائزة الإبداع العلمي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في عام 2010م، وجائزة البحث العلمي من وزارة التربية والتعليم في عام 2012م، كما تم تكريمها من المجلة العربية للعلوم الإنسانية عام 1995م، وقد توفيت في عام 2023م.

10. المحسن الكبير العم / عبدالله عبداللطيف عثمان العثمان – رحمه الله: –
ولد عام 1897م، تلقى تعليمه الأولي في الكتّاب ومن ثم انتقل إلى المدرسة المباركية، ثم تم تعيينه كمعلم في المدرسة المباركية، و في عام 1918م امتهن مهنة الطواشة، وافتتح مع إخوته مدرسة أهلية خاصة عرفت بمدرسة العثمان، ومع بداية العمل الحكومي التحق ببلدية الكويت بوظيفة كاتب وتدرج فيها حتى أصبح مديراً للبلدية، بالإضافة إلى إمامته للمصلين في مسجد قصر نايف، وفي عام 1945م افتتح مكتبه (العقاري) الخاص فمنَّ الله عليه بالرزق الوفير، كان من أوائل مؤسسي العمل الخيري الكويتي العالمي، وكان مناصراً لقضايا العروبة ومبادراً لدعمها بالمال، بنى عدة مساجد داخل الكويت في منطقة حولي وخيطان والعقيلة، كما اهتم ببناء المساجد خارج الكويت ففي سوريا بنى مسجداً يُعد الأكبر بعد الجامع الأموي وفي لبنان بنى مسجداً في صيدا وآخر في بحمدون وفي البصرة أيضاً، لم تقف رؤيته للعمل الخيري في حياته إنما عمد على هندسة هذه الرؤية بوصيةٍ دونها قبل وفاته وحرص من خلالها على استمرار جريان هذه الأعمال الخيرية داخل الكويت وخارجها، وتم تشكيل لجنة أوصياء ثلث المرحوم عبدالله العثمان التي سارت على نهجه والتي تعمل على تنفيذ هذه الوصية وتمويل مشاريع خيرية وإنمائية عديدة داخل الكويت وخارجها، وقد توفى في عام 1965م.

شاهد أيضاً

(الاعلام): ضرورة إصدار شركات الانتاج الفني للتراخيص الخاصة بالحفلات بمناسبة الأعياد الوطنية

أكد الوكيل المساعد لقطاع الصحافة والنشر والمطبوعات لافي السبيعي ضرورة اصدار شركات الإنتاج الفني للتراخيص ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *