الإثنين , يوليو 4 2022

السعودية: إيران «راعية للإرهاب» وتصريحاتها «عدوانية»

عبرت الرياض عن “استهجانها واستنكارها الشديدين” لكافة “التصريحات العدوانية” التي صدرت عن طهران اثر اعدام المملكة السبت الشيخ نمر باقر النمر، متهمة ايران بانها “دولة راعية للارهاب” وبان نظامها تحكمه “طائفية عمياء”.وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان ان المملكة وإذ تبدي “استهجانها واستنكارها الشديدين ورفضها القاطع لكافة التصريحات العدوانية الصادرة عن النظام الإيراني”، تؤكد أن “نظام إيران آخر نظام في العالم يمكن أن يتهم الآخرين بدعم الإرهاب، باعتباره دولة راعية للإرهاب، ومدانا من قبل الأمم المتحدة والعديد من الدول”.
واضاف البيان الذي نشرته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) ان “نظام إيران لا يخجل من التشدق بمسائل حقوق الإنسان، وهو الذي أعدم العام الماضي المئات من الإيرانيين دون سند قانوني واضح”.
ونفذت السعودية السبت احكام اعدام بحق 47 شخصا مدانين ب”الارهاب” بينهم جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة ورجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، احد وجوه المعارضة للسلطات في المملكة، ما اثار انتقادات حادة في ايران والعراق.
وتوعدت طهران على الفور بان السعودية ستدفع “ثمنا باهظا” لاعدامها رجل الدين الشيعي، ما دفع وزارة الخارجية السعودية الى استدعاء السفير الايراني وتسليمه “مذكرة احتجاج شديدة اللهجة”.
وفي بيانها اكدت الخارجية السعودية ان “تصريحات النظام الإيراني تكشف وجهها الحقيقي المتمثل في دعم الإرهاب، والتي تعد استمرارا لسياساتها في زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة”.
واضاف البيان السعودي ان “نظام إيران بدفاعه عن أعمال الإرهابيين وتبريره لها، يعتبر في ذلك شريكا لهم في جرائمهم، ويتحمل المسؤولية الكاملة عن سياسته التحريضية والتصعيدية”.
واتهم البيان النظام الايراني بانه عمد إلى “توفير ملاذ آمن على أراضيه لعدد من زعامات القاعدة منذ العام 2001”.
واضاف ان “طائفية النظام الإيراني العمياء لا تدرك بأن شرع الله لا يحكم إلا بميزان العدل والمساواة ولا يفرق بين المذاهب، فالمملكة قضاؤها مستقل عادل وشفاف، لا يعرف الخبث واللؤم والتفرقة ولا يعمل بخفاء كما هو شأن نظام إيران”.

شاهد أيضاً

بدء أعمال المؤتمر الدولي للاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس الحادي والثلاثين

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض أعمال المؤتمر الدولي للاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *