الخميس , يوليو 7 2022

رئيس الوزراء التركي: تقاربنا مع اسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.. ادعاءات باطلة

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء ان موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية واضح ولم يتغير بعد ما تردد عن مساعي لتطبيع العلاقات تجري حاليا بين انقرة وتل ابيب.ورفض داود أوغلو في كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان الاتهامات بان “تركيا نسيت شعب غزة وبدأت بالتقرب من إسرائيل” معتبرا هذه ادعاءات “باطلة”.

واضاف “سنستمر بدعم الفلسطينيين حتى إقامة دولة فلسطين الحرة وعاصمتها القدس لذا لا يحق لأحد مساءلتنا حيال القضية الفلسطينية والروابط الأخوية التي تربطنا بشعبها”.

واوضح أن المفاوضات بين أنقرة وتل أبيب لتطبيع العلاقات تسير بشكل إيجابي داعيا الى عدم الاكتراث للشائعات بهذا الصدد.

واكد رئيس الوزراء التركي أن اسرائيل اوفت بشرط واحد من أصل ثلاثة لإعادة العلاقات بين البلدين وهو الاعتذار الذي قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الحادثة “في ما تبقى شرطان لم يتحققا بعد وهو تقديم التعويضات لذوي ضحايا الحادثة ورفع الحصار عن قطاع غزة”.

وكانت قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية هاجمت سفينة (مافي مرمرة) أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجه إلى قطاع غزة منتصف عام 2010 وكان على متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك ما أدى الى قتل 10 من المتضامنين الأتراك وجرح 50 آخرين.

من جهة ثانية قال داود اوغلو ان سوريا تعاني فوضى وفراغا سياسيا منذ فترة طويلة الأمر الذي تسبب بأزمات على رأسها أزمة اللاجئين” منتقدا فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ أي قرار جدي بهذا الشأن.

واتهم روسيا بان تدخلها زاد من حدة الفوضى فس سوريا وقال ان طائراتها نفذت حوالي اربعة الاف طلعة جوية استهدفت فيها مواقع لما يسمى بتنظيم الدول الاسلامية (داعش) حوالي 391 مرة فقط متسائلا عن استمرار الغارات الروسية على مناطق المدنيين.

ودان قصف الطائرات الروسية مركز مدينة (إدلب) السورية قبل يومين والذي أودى بحياة نحو 200 مدني متهما روسيا باستهداف المعارضين المعتدلين والمدنيين في سوريا داعيا الى ايقاف الغارات الروسية على المدن والمناطق السكانية.

شاهد أيضاً

الرئيس الأذربيجاني: اجندتنا ومبادراتنا للسلام تستهدف انشاء فرص جديدة للتنمية الإقليمية

زوايا – باكو، 29 أبريل (أذرتاج)أفادت وكالة أذرتاج ان هذه الكلمات قالها الرئيس الاذربيجاني إلهام ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *