الثلاثاء , أغسطس 9 2022

الرئيس الروسي يأمر بتدمير أي قوة تهدد القوات الروسية في سوريا

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال ترؤسه اجتماعًا اليوم (الجمعة)، لقيادة وزارة الدفاع لتحديد المهام الرئيسية لعام 2016. من يحاول تدبير أي استفزازات ضد العسكريين الروس في سوريا. قائلاً: «لقد اتخذنا إجراءات إضافية لضمان أمن العسكريين الروس وقاعدتنا الجوية التي عزّزت قدراتها بوسائل جديدة للدفاع الجوي، كما تنفذ الطائرات القاذفة جميع عملياتها تحت تغطية مقاتلات». وتابع: «القوات الجوية والبحرية الروسية ألحقت خسائر فادحة بالبنية التحتية لتنظيم داعش».وأمر في كلمته الجيش الروسي بالرد بحزم على أي قوة تهدده في سوريا قائلاً: «آمر بالتصرف بمنتهى الحزم (…) كل هدف يهدد الوحدات الروسية أو منشآتنا على الأرض سيدمر على الفور».

واعتبر بوتين أنّ العمليات العسكرية الروسية في سوريا ليست لهدف تحقيق مصالح جيوسياسية غامضة أو مجردة، كما أنّها لا تتعلق بالرغبة في التدريب أو اختبار منظومات أسلحة جديدة. الهدف منها هو إزالة الخطر الذي يهدد «الاتحاد الروسي نفسه». مذكّرًا بالأعداد الكبيرة من الإرهابيين المتحدرين من روسيا الذين يقاتلون في سوريا، من مختلف المجموعات الاثنية وليس من شمال القوقاز. وتابع أن الإرهابيين في سوريا نصبوا قاعدة لهم، وخططهم واضحة تسعى لتعزيز قدرات التنظيم المتطرف ومن ثم التمدد إلى مناطق أخرى.

وتحدّث بوتين عن تقديم روسيا سلاحًا وذخائر ودعمًا جوّيًا لفصائل سورية معارضة، وأضاف مشيرًا إلى الجيش السوري الحر: «تشارك الآن الكثير من وحداته التي يزيد قوامها عن 5000 فرد في عمليات هجومية ضد الإرهابيين إلى جانب القوات النظامية في محافظات حمص وحماه وحلب والرقة».

في المقابل دعا وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو اليوم، روسيا إلى «التهدئة» وقال: إن لصبر تركيا «حدودا» في حين لا يزال التوتر قائما بين البلدين منذ إسقاط الجيش التركي طائرة روسية فوق الحدود مع سوريا.

وقال الوزير التركي لمحطة «إن تي في» التركية «ندعو روسيا وهي أحد أكبر شركائنا التجاريين إلى الهدوء؛ ولكنّنا نقول كذلك إنّ لصبرنا حدودا»، مضيفا: «إذا لم نقم بالرد بعد ما فعلتموه فليس لأنّنا نخاف أو يعترينا أدنى شعور بالذنب». وتابع: «نحن صابرون أملا في عودة علاقاتنا إلى سابق عهدها».

وبعد إسقاط طائرة السوخوي – 24 الروسية في 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، أصبحت العلاقات الروسية التركية مضطربة، وهي تمرّ بأسوأ أزمة دبلوماسية منذ الحرب الباردة.

وأعلنت موسكو تدابير انتقامية ضد أنقرة واشتدت الحرب الكلامية بين الجانبين، بينما لم تتخذ تركيا أي تدبير عملي، فالسفن العسكرية الروسية لا تزال تعبر مضيقي البوسفور والدردنيل والمواطنون الروس لا يزال بإمكانهم دخول تركيا من دون تأشيرة حتى وإن كانت روسيا قد أعلنت إعادة فرض التأشيرة على الأتراك اعتبارا من العام المقبل.

شاهد أيضاً

الرئيس الأذربيجاني: اجندتنا ومبادراتنا للسلام تستهدف انشاء فرص جديدة للتنمية الإقليمية

زوايا – باكو، 29 أبريل (أذرتاج)أفادت وكالة أذرتاج ان هذه الكلمات قالها الرئيس الاذربيجاني إلهام ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *