الخميس , مايو 26 2022

صفقوا لعزيز الانسان وضيوفه .. بقلم زيد السربل

عبدالعزيز عطية

ما أروع أن يتحلى الإنسان بالاخلاق الحميدة ويتجمل بالصفات التي تكشف عن جوهره الداخلي ومعدنه الطيب ، وما اجمل أن تنبض مشاعر الحب والمودة من قلب شخص صادق ومخلص لأهله ووطنه ولا يهمه سوى تقديم المساعدة ونشر وتعزيز المبادئ والقيم التي جبل عليها اهل الخير … وخير الناس انفعهم للناس ….

وبالامس تجلى هذا الموقف الانساني في برنامج ( الديربي ) الرياضي الذي يقدمه الصديق الودود عبدالعزيز عطية والفريق الذي كان باستضافته الاخوة العرباوي محمد كرم والقدساوي الدكتور عبدالمحسن العنزي وابن الساحل سعود مشلش العجمي وابن كاظمة منصور التنيب عندما حولوا معظم وقت نقاش حلقتهم الى تبني موقف انساني خالص تمحور حول بطل العاب القوى الكويتية خالد خليفه الذي حمل راية الكويت في محافل دولية عدة واستطاع ان يرفع اسم بلاده في اكبر محفل آسيوي عندما توج نفسه في اكثر مناسبه آسيوية وطوق عنقه بالميداليات وصعد المنصات رغم ضعف الامكانيات والموارد وقوة المنافسين في ذلك الوقت

هذا البطل الذي قدم خدمات جليلة لام الالعاب والرياضة الكويتية وأحد رجالها في مجالي الادارة والتدريب لسنوات طويلة ولايزال فكره وقلبه متعلق بها رغم مايعانية من مرض

تلك هي المواقف النموذجية التي يجب ان تسود في مجتمعنا الرياضي بشكل خاص وفي المجتمع الكويتي بشكل عام ، وهنا يظهر المعدن الاصيل

استطاع العطية وضيوفه من تسجيل لحظات فارقه تستحق التصفيق والاعجاب ، ابتعدوا عن المهاترات والحوارات الحادة والسلبية ووضعوا بصمة تاريخية ستبقى خالده في سجل هذا البرنامج الناجح

جاءت الكلمات والتعابير في حلقة الامس صادقه لتلامس الصميم وكانت رائعة وفي محلها، وقدموا درسا أخلاقيا سيبقي أثره في القلوب للأبد ، تفاعلنا معهم وتفاعلوا مع قضيه إنسانية وهنا تتجلى الرياضة ومفاهيمها

• اخيرا وليس اخرا تمنياتنا للبطل خالد خليفه بالشفاء العاجل وان يمن الله عليه بالصحة والعافية وان يعود لارض الوطن سالما معافى … وصفقوا بحرارة لعبدالعزيز عطية وضيوفه الكرام ولهم مني ومن كل الجماهير الشكر والعرفان .

خالد خليفة

زيد السربل – دسمان نيوز

شاهد أيضاً

وطن يستحق الأفضل .. بقلم ناصر سالمين

في كل عام يُضرب في أنحاء البلاد ناقوس الفخر والعز والسعادة ويحتفل الشعب الكويتي بذكرى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *