الخميس , مايو 26 2022

الصبيح: «ابتكار الكويت» تهدف لاكتشاف مواهب طالبات التعليم العام

اكدت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أن الرعاية السامية لمسابقة ابتكار الكويت تعكس اهتمام ودعم سموه اللامحدود بالأبناء المبدعين عامة والفتيات خاصة عن طريق التشجيع على البحث العلمي وصقل مهارات التفكير والإبداع.
وأضافت الصبيح في كلمة لها خلال حضورها الحفل الختامي لمبادرة ابتكار الكويت لابحاث ومشاريع الطالبات مسابقة الشيخة “فاديه سعد العبد الله الصباح السنوية امس ممثلة عن صاحب السمو أمير البلاد راعي المبادرة “إن اهتمام الكويت بالمسابقات العلمية يأتي في إطار تنفيذ رؤية سمو أمير البلاد في جعل الكويت مركزا تجاريا وماليا عالميا.
وقالت الصبيح الى اننا امام مبادرة كويتية تستلهم مبادئها من أمير الإنسانية وتسير على نهجه في نشر العلم والثقافة ومواكبة التقدم الحضاري ودعم التنمية البشرية وهو ما يسير في خطوط متوازية مع ركائز خطة التنمية في دولة الكويت وبخاصة ركيزة الاهتمام برأس المال البشري الابداعي.
ولفتت الصبيح الى ان ما يزيد من اهمية هذه المبادرة انطلاق رؤيتها على اساس الاستثمار في العنصر البشري النسائي لخلق جيل نسوي واع عن طريق التشجيع على البحث العلمي وصقل مهارات التفكير والإبداع في مجال المعرفة من خلال أنشطة علمية وثقافية متعددة.
وأوضحت الصبيح ان الهدف هو اكتشاف مواهب طالبات التعليم العام من خلال أنشطة متنوعة وتنمية البحث العلمي والإبداع لدى الطالبات وتنمية روح العمل التعاوني والمجتمعي وغرس الولاء الوطني من خلال دعم مشاريع وإبتكارات بناءة تخدم المجتمع.
من جانبها قالت رئيس مجلس ادارة مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي الشيخة فادية سعد العبدالله الصباح في كلمة مماثلة ان المبرة انشئت في العام 2009 كجهة اهلية مساندة ومعاونة للعمل الحكومي بهدف تشجيع المواهب والامكانات العلمية والمعرفية وتعزيزها من اجل خلق جيل نسوى واع يعمل على رفعة الوطن في مختلف المجالات العلنية والمعرفية.
ولفتت الى ان مبادرة ابتكار تدخل ضمن اعمال المبرة التي تستلهم مبادئها من امير الانسانية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه وتسير على نهجه في نشر العلم والثقافة ومواكبة التقدم الحضاري وتسعى لتمكين المرأة في مختلف المجالات التنموية بما يعود عليها وعلى وطنها بالخير والعطاء.
واوضحت الشيخة فادية انه في سبيل ذلك عقدت المبرة عدة اتفاقيات ثنائية مع وزارة التربية والهيئة العامة للبيئة واللجنة الوطنية الكويتية للعلوم والثقافة “اليونسكو” باعتبار ان المبرة قطاع اهلي مكمل لدور الجهات المختلفة والمسؤولة عن دعم مفهوم التربية والتنمية المستدامة.
ولفتت الى ان الهدف تعزيز مسؤولية المشاركة ورفع كفاءة الكوادر المحلية وتلبية الاحتياجات الوطنية التي تساهم في تعميق وتطوير التبادل العلمي في المجالات التربوية والمهنية والتعليمية.
واكدت على ضرورة الاهتمام بمعالجة تدني نسبة المشاركة الفعلية في مناصب صنع القرار ووضع الاستراتيجيات والمساهمة في التنمية لافتة الى انه اذا كانت مشكلة تحقيق التنمية في بعدها الاقتصادي يشمل واحدة من التحديات التي تواجه الدول فإن تحقيق التنمية في بعدها الاجتماعي يظل مطلبا ملحا.
وطالبت بتوسيع مشاركة المرأة واعطاء ضمانات جادة لتفعيل ذلك لافتة الى انه لن يتأتي الا عن طريق اقرار مبدأ “الكوتا” وما تحمله من تدابير خاصك تبنى على التمييز الايجابي للمرأة لتعزيز مشاركتها بالإنتخاب بنسبة ٣٠ في المئة كحد ادنى وفق ما حدده مؤتمر بكين من اجل اثبات ذاتها وقدراتها وتغيير الفكرة السائدة حول دور المرأة الاجتماعي والتربوي فقط.
وقالت لقد حرصنا على ان نساهم في رسم خارطة طريق نحو تمكين المرأة في دعم المسيرة التنموية والذي يتطلب تكاتف الجهود على مستوى القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني من أجل مشاركة حقيقية للمرأة في صنع الحاضر والمستقبل لانها قضية مجتمع بأكمله.
بدورها قالت مدير عام المبادرة الدكتورة فاطمة الهاشم في كلمتها إن العمل الدؤوب الذي اتينا اليوم لنحصد ثماره شاركت به أكثر من جهة داعمة على رأسها القائد الإنساني امير البلاد ومؤسسات كبرى كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وجامعة الخليج و وزارات الدولة متمثلة في وزارة التربية ووزارة الاعلام ووزارة الشباب و أيضا برنامج اعاده الهيكلة في فترة الصيف الماضي.
وأشارت الى ان المشوار بدأ مع رياض الاطفال عبر نادي شيوخة العلمي الصيفي الاول و مع حلول العام الدراسي فتحت المبادرة أبوابها لتدخل معنا فتيات من المرحلة الابتدائية عبر المشاركة في مسابقة قصص الخيال العلمي والتي تعد مسابقة فريدة من نوعها على مستوى العالم العربي.
وأضافت ان المسابقة امتدت لتشمل المرحلة المتوسطة عبر مسابقة التدوير الالكتروني و خلصت الى منهجية “ستيم” في المرحلة الثانوية لتقدم المبادرة بذلك دعما متكاملا للعملية التربوية بشكل يحمل فيه طياته الابداع و الابتكار.
وبينت الى ان الأمر لم يقتصر على هذا فحسب بل امتد ليشمل الفتاة الجامعية من خلال انشاء بيئة محفزة للعمل في فترة الصيف بالتعاون مع برنامج إعادة الهيكلة والجهاز التنفيذي للدولة اكتسبت فيه الخبرة اللازمة لوظيفة الغد.و ان المبادرة احتضنت الفتاة الكويتية في جميع مراحلها وامتدت لتشمل الفتاة الخليجية اليوم و غدا الفتاة العربية مشيرة الى ان ثمار هذا البرنامج بات يوثق في المحافل العلمية من خلال المشاركات في مؤتمرات دولية نوقشت فيها هذه التجربة الرائدة في دعم المرأة.
وقد فازت دولة الكويت بالمركز الأول في مشاريع المرحلة المتوسطة بينما حلت سلطنة عمان في المركز الثاني وجاءت مملكة البحرين في المركز الثالث وفي مسابقة المرحلة الثانوية حلت سلطنة عمان في المركز الأول وجاءت في المركز الثاني وحلت مملكة البحرين في المركز الثالث بينما فازت المملكة العربية السعودية بأفضل بحث علمي وأفضل مشروع.

جريدة زوايا

شاهد أيضاً

عمومية الصيادين زكت مجلس ادارتها في دورته الجديدة
ظاهر الصويان: مستمرون في الدفاع عن حقوق الصيادين وزيادة الدعم ضرورة

نطالب المعلومات المدنية بجعل عنوان الصياد على مقر الاتحادزيادة مدة مجلس الادارة إلى ثلاث سنوات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *