الخميس , مايو 26 2022

قصة شهيدة حرمها الإرهاب من رضيعتها

عريف شرطة أسماء أحمد إبراهيم حسن، لم يمهلها القدر، أن تكمل تربية طفليها، ولم تكن تدري عندما تحرك من منزلها فجراً أنها لن تعود مرة أخرى لترى رضيعها.
العريف “أسماء إبراهيم”، ذات الابتسامة والوجه البشوش، كما تلقبها زميلتها، لا يعرف كثيرون أنها أم لطفلين “ساندي” و”رودينا” رضيعة، بالرغم من حداثة سنها.
“تمام يا افندم..حاضر” بصوتها القوي، كل صباح أثناء تواجدها بمكان خدمتها، لن يعد أحد يسمعها مرة أخرى، فقد غيبها الموت عن الجميع “الزملاء، والزوج، والأطفال”.
تساؤلات عديدة، كانت تطلقها زميلات “العريف أسماء” على مسامعها، عن كيفية توفيقها بين زوجها وأطفالها ونجاحها في عملها، وكانت اجابتها المتكررة أنها تراعى الله فالجميع فيكتب لها النجاح في كل شىء.
العريف “أسماء” كانت تقف على بعد خطوات قليلة من العميدة نجوى الحجار أمام الباب الرئيسي لكنيسة المرقسية لتفتيش السيدات لدى دخولهن للكنيسة، ولا تدري أن انتحاري جاء ليفجر نفسه ويحرمها من طفلتها التي لم تفطم بعد.
أشلاء “العريفة أسماء” جعل من الصعوبة بمكان أن يتعرف عليها أحد، نظراً لقربها من الانتحاري، حتى تعرف عليها زوجها من ملابساها.
لم تعد أفراد الشرطة النسائية يحضرن مبكراً حتى يصافحن “العريف أسماء إبراهيم” ويتعلمن منها التفاؤل والأمل كما تقول زميلتها الشرطية “أسماء محمد” من قوة مديرية أمن الاسكندرية لـ”اليوم السابع” المصرية، فقدنا زميلة وصديقة مخلصة أحبت عملها وأولادها وزوجها وكرست حياتها للجميع.

جريدة زوايا

شاهد أيضاً

البريكي مستشاراً للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في القاهرة

القاهرة – أعلن مجلس أمناء الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في جمهورية مصر العربية تعيين الكويتي اسامه محمد البريكي، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *