الخميس , مايو 26 2022

الحريري في القصر: مع بري ظالماً أو مظلوماً

الاوساط السياسية تتبادل الطرائف حول «مغارة علي بابا».. الآن الصراع في لبنان على «المغارة»، من يتسلم حقيبة وزارة الاشغال العامة والنقل التي تتحكم بــ «الزفت» (الاسفلت) والتي تبيض ذهباً، والتي تشمل صلاحياتها المرافئ والموانئ ومطار بيروت الدولي وغيرها وغيرها.هكذا تتعثر انطلاقه العهد، ويتعثر تشكيل الحكومة، ويتعثر التشريع ريثما تحل «عقدة المغارة» العالقة بين حركة «أمل» و«القوات اللبنانية» وتيار المردة، على الرغم من ان عمر الحكومة لن يدوم سوى ستة اشهر على ابعد تقدير، وان كانت هناك جهات سياسية على علم ببواطن الامور تقول ان «التمديد التقني» للمجلس النيابي حاصل لا محالة.
قانون الانتخاب مستحيل

هذا ايضا ما يؤكده لــ القبس وزير بارز في حكومة تصريف الاعمال، ويعتبر ان الاتفاق على قانون انتخاب يبدو امراً مستحيلاً في الظروف الراهنة، حيث التقلبات الاقليمية تجعل القوى الاساسية في حال استنفار وفي حال انتظار لما يمكن ان تسفر عنه تلك التقلبات.
بري والمعارضة

دائماً رهان على «الغيب السياسي».. نائب الامين العام لــ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم اكد أن لا عوائق جوهرية امام تشكيل الحكومة، فيما حليفه نبيه بري يعود مرة جديدة الى التلويح بالانتقال الى صفوف المعارضة، هل هي لعبة الاقنعة، أم توزيع الادوار، ام ان صحيحاً ما يتردد وراء الضوء من انه يريد الحصول على ضمانة حاسمة، بأن رئاسة المجلس النيابي ستبقى محجوزة له في برلمان 2017 كما حجزت له في برلمانات 1992 و1996 و200 و2005 و2009؟.
امس عادت الاتصالات بعدما

انتهى الرئيس سعد الحريري من إعادة ترتيب البيت الداخلي في تيار المستقبل وتوّج، بالتزكية، رئيساً لـ«التيار»، يعاونه مكتب سياسي تم ضخ بعض الدم الجديد فيه.
عون الصامت

أكثر من جهة سياسية تعتبر أن الصراع على حقيبة أو حقيبتين أو ثلاث بات صراعاً عبثياً ما دامت الحكومة ستستقيل خلال أشهر، وما دام نشاطها سيتركز على المعالجة السريعة والآنية لاحتياجات الناس، والأهم أن اهتمام القوى الأساسية سيتمحور حول «اختراع» قانون جديدة للانتخاب سيوزع المقاعد بين هذه القوى من دون توقع أي تغيير «نوعي» في مستوى التمثيل.

الرئيس ميشال عون يلتزم الصمت «والصبر» حيال تفاصيل التشكيل. ولكن الذين يعرفونه عن كثب يقولون إن الرجل ليس من النوع الذي يقبل بأن يستنزف بتلك الطريقة، شهر واحد حد أقصى لتشكيل الحكومة. أما إذا استمرت الأمور في المراوحة، فهو لن يتردد أبداً في التعبير عن اعتراضه بطريقة أو بأخرى، وإلى حد اتهام بعض القوى بمحاولة «التآمر» على العهد.

يتداخل ذلك، مع تأكيدات جهات مواكبة للتأليف بأن تشكيل الحكومة قد يرى النور هذا الأسبوع، وربما قبل انقضاء شهر على التكليف الذي حصل في 3 نوفمبر الجاري.
لقاء القصر

وفي هذا السياق، التقى الحريري عون ظهر أمس في أجواء تشير إلى أن الرئيس المكلف سيتخلى عن حقيبة الاتصالات لتيار المردة، وهي إحدى الحقائب الثلاث التي طالب بها التيار، على أمل أن تكون هذه الخطوة «آخر الأحزان»، وعلى أمل أن يقنع الحريري «القوات» بحقيبة الصحة بدلاً من حقيبة الأشغال.

ومن قصر بعبدا، جدد الحريري قوله الشهير «نحن مع الرئيس بري ظالماً كان أو مظلوماً. وهناك بعض العقبات في موضوع تشكيل الحكومة».

جريدة زوايا

شاهد أيضاً

البريكي مستشاراً للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في القاهرة

القاهرة – أعلن مجلس أمناء الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في جمهورية مصر العربية تعيين الكويتي اسامه محمد البريكي، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *