الثلاثاء , أغسطس 9 2022

هيلاري عن «ترامب»: لاتنتخبوا متحرشا لمنصب الرئيس..!

تصريحات نارية بين مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في اطار الحملة الشرسة التي يقودها كل طرف ضد الاخر، فلم تصمت المرشحة الديمقراطية لسباق الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون طويلا أمام الإهانات والكلمات “السوقية التي أطلقها المرشح الجمهوري دونالد ترامب نحوها، وقالت:” لا ينبغي أن ينتخب الأميركيون متحرشا لمنصب الرئيس”، في إشارة واضحة إلى تصريحات المرشح الجمهوري.كلام كلينتون جاء ردا على سؤال طرحته طالبة مدرسة حول التحرش، إذ أوضحت:”على الأميركيين أن يظهروا مزيدا من الاحترام حيال بعضهم البعض”.

وتابعت المرشحة الديمقراطية:” لذلك من المهم ألا يسمح للناس الذين يرتكبون التحرش في أي مكان بأن يفعلوا ذلك ويجب عدم السماح لأي منهم بالفوز في الرئاسة لأن ذلك لا يشبهنا كأميركيين”، وفق ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

لكن على المستوى الرسمي، لم تسع حملة المرشحة الديمقراطية الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية وفقا لاستطلاعات الرأي، إلى الرد بشكل مباشر على تصريحات ترامب، مكتفة بالقول إنها ” تصريحات مهينة”.

وكتبت مديرة الاتصال في الفريق جنيفر بالمييري على موقع تويتر:” نحن لا نرد على ترامب لكن كل الذين يفهمون الإهانة التي توجهها هذه التصريحات الدنيئة للنساء يجب ان يفعلوا ذلك”.

وروى ترامب في تجمع انتخابي مساء الاثنين في غراند رابيدس في ولاية مشيغن ما حدث خلال مناظرة الديموقراطيين السبت.

وقال ترامب “بينما كنت اتابع المناظرة اختفت ..اين ذهبت( كلينتون)؟”، وأضاف ” أعرف أين ذهبت، هذا مثير للاشمئزاز ولا اريد الحديث عنه”.

ويشير ترامب في حديثة إلى غياب كلينتون عن المناظرة الديمقراطية لبرهة قصيرة، لذهابها إلى مراحيض النساء.

واستخدم المرشح الجمهوري تلميحات جنسية بين الرئيس باراك أوباما وهيلاري كلينتون اللذين تنافسا في انتخابات الحزب الديموقراطي لاختيار مرشحه للاقتراع الرئاسي في 2008، مستخدما حتى كلمة تنم عن سوقية.

وفي محاولة منه لامتصاص الغضب الذي صاحب تصريحاتها، نشر ترامب مساء الثلاثاء سلسلة تغريدات دافع فيها عن نفسه مؤكدا أنه لم يستخدم اي كلمة “سوقية”، معتبرا أن “وسائل الاعلام الكبرى لم تكن نزيهة مرة أخرى”.

شاهد أيضاً

“مؤتمر النصر في مدينة شوشا المحررة – رسالة وتوصيات”

يعتبر مؤتمر النصر الذي عقد في شوشا ذا أهمية تاريخية كبيرة لجميع الأذربيجانيين الذين يعيشون ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *